الحافظ أبي شعيب الدكالي

الترجمة
الحافظ أبي شعيب الدكالي
3041 زائر
13-05-2010
غير معروف

الحافظ أبو شعيب الدكالي

الشيخ أبو شعيب بن عبد الرحمان الدكالي الصديقي، (ولد عام 1295 هـ موافق ل 1878م - توفي 1354 هـ) محدث مغربي , من آخر حفاظ المغرب و محدثيه. تولى بعض الوظائف الدينية، كالخطابة في الحرم المكي، والإفتاء في المذاهب الأربعة، وألقى دروسا بالأزهر بمصر وبجامع الزيتونة بتونس. وتتلمذ على يديه جيل من العلماء والمفكرين المغاربة الذين أسهموا في بناء المغرب الحديث. ونظرا لهذه الدرجة العلمية العالية أحرز الرياسة العلمية في الدروس السلطانية بالقصر الملكي على عهد السلطان مولاي عبد الحفيظ ، والسلطان المولى يوسف، والعاهل محمد الخامس الذي ظل في كنفه إلى أن وافته المنية سنة 1937.

- نشأته

ولد في قرية الصديقات بنواحي منطقة الغربية إحدى بوادي جهة دكالة. من قبيلة أولاد عمرو، إحدى قبائل دكالة العربية.

مسيرته

تلقى أبو شعيب الدكالي تعليمه الأولي بمسقط رأسه، على يد شيوخ وعلماء القبيلة وعلمائها من أمثال العلامة ابن عزّوز، والعلامة محمد الصديقي، ومحمد الطاهر الصديقي وغيرهم. ثم انتقل إلى الريف حيث زاول بها دروس الفقه والحديث والقراءات. وفي سنة 1315 هـ رحل إلى مصر فمكث بها مدة طويلة وأخذ فيها العلم عن علماء الأزهر مثل: شيخ الإسلام سليم البشرى، والعلامة الشيخ محمد بخيت، والشيخ محمد محمود الشنجيطي اللغوي الشهير، والشيخ أحمد الرفاعي وغيرهم كثير. وبعد ذلك قصد مكة المكرمة طلبا للعلم والمعرفة، ودرس على يد جل علمائه ا، وأجازه عدد كبير من شيوخ العلم من البلاد العربية كاليمن والعراق والشام إضافة إلى بعض علماء الهند. و حظي عند أمير مكة، خلال هذه الفترة، بالحظوة الحسنة فأكرمه وبالغ في احترامه وتعظيمه، وقدمه في مجالس العلماء، وولاه بعض الوظائف الدينية، كالخطابة في الحرم المكي، والإفتاء في المذاهب الأربعة.[1]

وفي سنة 1325 هـ ـ 1907 م عاد إلى أرض الوطن واستقر بمدينة فاس، وقربه السلطان مولاي عبد الحفيظ، وتهافت عليه علماء فاس وطلبتها وأعيانها. وفي هذه الفترة أعلن مواجهته البدع ومقاومة الخرافات. ونصر السنة، وفي سنة 1328 هـ أرسله المولى عبد الحفيظ إلى الحجاز لاقتناء أملاك تحبس على الحرمين. ثم عاد إلى المغرب في السنة الموالية 1329 هـ وقد بزغ نجمه وذاع صيته في كل البلاد العربية، فولاه قضاء مراكش، واشتهر بالنزاهة والعدل. وفي سنة 1330 هـ تم تعيينه وزيرا للعدل والمعارف. وفي سنة 1342 هـ ـ 1923 م قدم استعفاءه لأسباب صحية فمنح إذ ذاك اعترافا له بالجهود التي بذلها في مهامه؛ لقب "وزير شرفي".

قال عنه ابن سودة :((آخر من رأينا على طريق الحفاظ المتقدمين,الذين بلغنا وصفهم، و لولا أني رأيته يملي، لداخلني الشك في وصفهم))[2]

تلاميذه

العلامة المختار السوسي
الشيخ الرحالي الفاروق
الفقيه علال الفاسي

المصادر

^ أبو شعيب بن عبد الرحمن الدكاليوزارة الأوقاف المغربية، تاريخ الولوج 22 يناير 2010
^ إتحاف المطالع:عبد السلام بن عبد القادر ابن سودة

   طباعة 
3 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/1000
تعليقك
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
الترجمة السابق
الترجمات المتشابهة الترجمة التالي
جديد الترجمات
جديد الترجمات
ترجمة الشيخ الدكتور عبد الهادي حميتو - عــلــمــاء مــعـاصــرون

ملاحظة: للتصفح بدون مشاكل المرجو اسخدام جوجل كروم

RSS

Twitter

facebook

Youtube

دخـــول الأعــضـــــاء
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار
انت الزائر :375303
[يتصفح الموقع حالياً [ 56
الاعضاء :0الزوار :56
تفاصيل المتواجدون
الاحصائيات
لهذا اليوم : 2012
بالامس : 5880
لهذا الأسبوع : 22885
لهذا الشهر : 107785
لهذه السنة : 472830
منذ البدء : 7135679
تاريخ بدء الإحصائيات : 18-3-2011
بـحـث فـي الـمـوقـع
البحث في
شعارنا